معركة تازيزاوت من اشرس معارك الأطلس في المجال الترابي لايت سخمان

 



معركة تازيزاوت  موضوع مقالنا اليوم خلال اسبوع خاص للتعريف بتاريخ قبائل ايت سخمان 


كانت معركة تازيزاوت مختلفة على. باقي المعارك  و عرفت مشاركة عدة قبائل حتى البعيدة من  المنطقة 




في يوم 8 شتنبر 1932  وصل القائد الامازيغي المجاهد الكبير المكي امهاوش،  الى جبل تازيزاوت  بالمجال الترابي  لقبائل ايت سخمان  وتعتبر معركة تازيزاوت من اشرس المعارك التي خاضتها القوات الفرنسية بالمغرب وكان ما يميز هذه الملحمة هو مشاركة العديد من القبائل الأمازيغية و حتى قبائل عربية من زعير البعيدة عن المنطقة إلى جانب ايت سخمان و زمور وبني مكيلد و ايت يحيى و ايت سيدي حساين ومشاركة 

قليلة من قبائل ايت حديدو حيث كانت في النفس السنة استعداد لمعركة ايت يعقوب  بعد مقاومة عنيدة وعنيفة و ملاحم بطولية ارتكبت خلالها قوات  الاحتلال الفرنسي جرائم حرب باستعمال الطائرات و القنابل اليدوية التي ارغمت القائد الامازيغي المكي امهاوش و  على الاستسلام وبدأت المفاوضات مع قادة الاستعمار الفرنسي مباشرة بعد معركة 8 شتنبر 1932 التي سقط فيها ما يزيد عن 300 شهيد من مقاتلي المكي امهاوش كما تكبدت القوات الفرنسية خسائر هامة منها 24 قتيلا منهم ضابطين وكان القائد المكي يرفض حتى استقبال مبعوثي من جيش الاحتلال وما كان يقدمونه من اقتراحات بل سبق له أن عاقب مبعوث الجنرال ,loustral, بقطع يدا لكل واحد منهم وقال لهم هكذا سيكون مصير كل من يأتي ليطلب منا الاستسلام




و في يوم 10 شتنبر اتفق المكي امهاوش و شيوخ القبائل  مع الجنرال loustral ,

على استسلام 1500 خيمة و 2000 محارب وتسليم 4000 سلاح و بشروط مسبقة من قبل القائد الامازيغي المجاهد الكبير المكي امهاوش







تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-