معركة ايت ايعقوب التاريخية المعركة التي قاومت فيها قبائل ايت حديدو و ايت يحيى الاستعمار الفرنسي،والحقت به هزيمة نكراء ،رغم بدائية الاسلحة المستعملة فيها،الى درجة ان البرلمان الفرنسي انداك عقد جلسة استثنائية للتداول في الموضوع.دون نسيان بان قبائل ايت حديدو و القبائل المشاركة في المعركة بدورها فقدت خلال المعركة الكثير من رجالها، بعد استعمال المرواحيات التي تنطلق من الريش مشحونة بالقنابل ،والمكان الدي تنطلق منه تلك الطائرات لازال يحمل اسم الطيارة ويعد من احياء الريش الهامشية.لقد تم قصف المباني مما ادى الى تدمير الارث الثقافي والحضاري لمنطقة ايت موسى اوحدو حيت انهيار المنازل واندثار الفن المعماري المتميز للمنطقة،واحراق الارث الثقافي من المخطوطات النادرة في مكتبات بعض العائلات الفقهية بمنطقة ايت موسى اوحدو مثل مكتبة ايت الغازي بافراسكو.لقد اقام المستعمر بالريش قادما اليها من كرامة مدة 20سنة ولم يتمكن من التوغل الى جبال الاطلس الكبير الشرقي ،الا بعد جهد كبير ، حيث وصل الى زاوية سيدي حمزة ومنها ارسل الى اعيان ايت حديدو طالبا منهم الخضوع والاستسلام ، لكنهم رفضوا رفضا باتا كل تلك المساومات الا قلة قليلة من الانتهازيين.لهدا هاجر السكان المنطقة نحو موطن اخوانهم بااوتربات وإملشيل.وعمل المستعمر على تأسيس القلاع او الثكنات (القشالي)بقصر ايت ايعقوب.ليبدأ حملاته في اتجاة قرى ايت حديدو (imajial)،فتجمعت قبائل ايت حديدو وقررت الهجوم على ثكنات المستعمر وكان دلك يوم من شهر_06_1929.انها معركة ايت ايعقوب التى تعد من اشرس المعارك في تاريخ المقاومة المغربية الى جانب المعارك الاخرى مثل صاغرو ،الهري،بادو ، تزيزاوت........ولا تقل اهمية من تلك المعارك؛حيث قتل فيها الجنود الفرنسيين زيادة على السنغاليين والجزائريين المجندين ضمن الجيوش الفرنسية .ورغم ان فرنسا عملت على نقل جثث جنودها الى فرنسا خلال الستينات من القرن الماضي ،لايزال مكان بايت ايعقوب يحمل اسم تمدينت ن ارومين(مقبرة النصارى)ومع الاسف فالرواية الشفوية متناقضة في دكر العدد اما الارشيف العسكري الفرنسي فلم نتمكن من ضبط عدد الفرنسيين بالضبط المقتولين في هده المعركة.رغم ان بعض الاشارات تحدد العدد في 33فرنسيا دون حساب السنغاليين والجزائريين.
خلاصة القول :ان معركة ايت ايعقوب معركة تاريخية عرقلت توغل الاستعمار الفرنسي في اعالي زيز. وابلوا فيها ايت حديدو البلاء الحسن،والكل يتدكر لعلعة الرصاص وهدير المرواحيات.الجبال والاشجار تشهد على دلك حيث خرتوشات البنادق ،وشظايا القنابل منتشرة الى يومنا بالمنطقة.انها معركة يتدكرها الجميع من ابناء الاطلس الكبير الشرقي .الا التاريخ الرسمي الدي يتجاهل هده الملحمة التاريخية ،والتي لاتزال السفوح الجنوبية للعياشي تردد اصدائها .اما المقاومون الابطال من ايت حديدو فلم يحصل اي واحد منهم على شهادة مقاوم .هده القبائل يعتبرون الجهاد والدفاع عن الارض واجبا مقدسا وتكليفا للحياة

