الملك الأمازيغي شيشناق حكم مصر وكتب التاريخ


 مع اقتراب السنة الأمازيغية  الجديدة  إيض ناير 2973الموافق ل2023م  عاد الحديث إلى تاريخ بداية التقويم الأمازيغي 

ويبحث العديد من مستخدمي الإنترنت  عن الملك الأمازيغي  شيشناق الذي حكم عرش مصر و انتصر على الفيرعون رمسيس الثالث  950قبل الميلاد 

فما هو  شيشناق أو Chicha ngh



التقويم الأمازيغي هو التقويم الذي إستعمله الأمازيغ لقرون من الزمن في شمال أفريقيا، ويعتبر 13 يناير هو أول أيام السنة الأمازيغية، ولايزال المغاربة وباقي الدول الامازيغية يحتفلون برأس السنة الأمازيغية ليلة 12 يناير بطريقة جميلة جدا في كل ربوع بلاد الامازيغ من برقة الى كازا. ويبدأ تعداد السنة منذ أن تربع الملك الأمازيغي شيشانك الأول على عرش مصر القديمة وهو مبني على النظام الشمسي وبالنظر إلى ما يعكسه هذا الحدث من دلالات تاريخية ورمزية للتواجد الأمازيغي بشمال القارة، اختارته الأكاديمية الأمازيغية سنة مرجعية يبدأ منها تعداد التقويم الأمازيغي.

----------

وهذه نبذه عن مرور 2973 عاما على إعتلاء شيشانك الأول عرش مصر القديمة :


شيشاك هو ملك أمازيغي من أصول ليبية حكم مصر القديمة ما بين عام 950 و929 قبل الميلاد وكان إبنا لزعيم مملكة المشواش الليبية. شيشنق الأول هو إبن نملوت زعيم مملكة المشواش وزوجته هي تينشيف وهي بنت أحد زعماء المشواش. و ورد إسمه في الثوراة بإسم شيشاك.


إبتداءا من القرن 12 قبل الميلاد إندلعت حروب بين المصريين وأمازيغ ليبيا القديمة بسبب أطماع الليبيين في دلتا النيل إنتهت بإنتصار الأمازيغ عام 992 قبل الميلاد و إعتلاء الملك الأمازيغي أوسركون الاكبر (أوسوشور) عرش مصر والذي يعتبر أول فرعون من أصل ليبي حكم مصر و هو عم شيشنق الأول إبن أخيه نملوت أما شيشنق الأول فيعتبر ثالث فرعون أمازيغي حكم مصر و رمزا لبداية التقويم الأمازيغي.

----------

بعد وفاة الملك الأمازيغي أوسوركون الأكبر عام 986 قبل الميلاد جاء إبنه سيأمون الى السلطة و عمل على تأمين حدود مملكته و تزامن ذلك مع بداية حكم النبي سليمان (عليه السلام) في مملكة إسرائيل و اللذان معا أبرمى اتفاقية تحالف دفعت الملك الأمازيغي سيأمون الى تدمير مدينة جيزار بهدف تأمين الحدود التجارية مع الفينقيين و الإنتقام من سكانها الذين حاربوا سليمان في معارك عدة.

----------

بعد وفاة سيأمون إستطاع كبير كهنة أمون الفرعون المصري بسوسنس الثاني إنتزاع عرش مصر من قبضة الليبيين بمكانته الدينية من معبد أمون و خلال حكمه الذي دام أربعة وعشرون عاما تقريبا عصفت خلالها الأحداث بمصر من الداخل والخارج وعم الفساد بالدولة أنهكت الضرائب كاهل الشعب مما أدى إلى تفكك البلاد ولم يجد الفرعون المصري بسوسنس الثاني بداً من محاولة حل المشاكل سلميا وأطر من خلالها إلى مهادنة مع إسرائيل أيضا التي كانت قوتها تتعاظم تحت حكم النبي سليمان (عليه السلام)، وعقد معها صلحا مهينا تمت جميع شروطه على حساب مصر. وكان الجيش المصرى ابتداءً من عهد أوسوركون الاكبر يتكون أغلبه من الليبيين وكان الفرعون المصري بسوسنس الثاني في ذلك الوقت يقدم للجنود من الأرض كأجور لهم و في هذه الفترة كان الشاب شيشنق الأول هو القائد العسكري لمصر القديمة الذي بدأ يعد خطة صامتة لإسترجاع حكم عمه أوسركون الاكبر ولم يلجأ إلى خلع الفرعون المصري بسوسنس الثاني ولكنه إنتظر حتى يموت وفي هده الفترة قام بتوطيد مركزه الديني في الدولة وأدرك شيشنق منذ البداية أنه لابد أن يحفاظ على المعتقدات الدينية التي كانت تعتز بها مصر وساعده في سيطرته نفوذ عائلته الديني في البلاد، حيت يتضح من النقوش المصرية أن والد شيشنق الأول ورث عن أجداده منذ ماواساتا رئاسة الكهنة في طيبة، وحمل لقب الكاهن الأعظم.

عند وفاة الفرعون المصري بسوسنس الثاني تقدم الملك الأمازيغي شيشنق الأول إبن النملوت و إستولى على الحكم بعد أن قضى على معارضيه المصريين ونجح بذلك في إسترجاع إرث عمه أوسركون الاكبر، وأعلن قيام الأسرة الثانية والعشرين وكان ذلك حوالي عام 950 قبل الميلاد وبدأ الأمازيغ منذ ذلك الحين يحتفلون بهذا الحدث التاريخي كل سنة الى يومنا هذا. و فى عهده غير الملك الأمازيغي شيشنق الأول الكثير من أشكال الحياة في مصر وكتب في إحدى الصخور في وادي الملوك بمصر أقوى المعارك التى قادها منتصرا، وحكمت أسرته من بعده مصر لمدة 250 عام.

أول عمل قام به هو تعيين إبنه أوبوت كاهنا أعظم في طيبة ليضمن السيطرة على هذا المركز الهام، وبعد ذلك بدأ بتنفيذ برنامج عمراني واسع ماتزال آثاره الخالدة حتى هذا اليوم، منها بوابة ضخمة تعرف الآن بإسم بوابة شيشنق وكانت تدعى في عصره ببوابة النصر وهي جزء من امتداد الجدار الجنوبي لبهو الأعمدة الشهير وقد سجل على هذه البوابة أخبار انتصاراته في اسرائيل وتاريخ كهنة آمون من أبناء أسرته.


وعلى جدار معبد الكرنك سجل الملك الامازيغي شيشانك الأول إنتصاراته الساحقة على مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل التي خاضها بعد وفاة النبي سليمان، وقد حفرت هذه الرسوم على الحائط الجنوبي من الخارج. وبهذه الفتوحات والغزوات يكون شيشنق قد وحد منطقة مصر والسودان وليبيا والشام في مملكة واحدة لأول مرة، ونقوشه تصور ماقدمته هذه الممالك من جزية بالتفصيل وبتحديد حسابي دقيق مما يؤكد أنها لم تكن مجرد دعايات سياسية طارئة كما يتضح أن شيشنق الأول لم يضم الشام كلها فحسب وضم أيضا النوبة (السودان) الذي كان مجرد حلم يراه جميع الفراعنة ....



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-