الدعم الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية رافعة لتجويد المسار التعليمي والمهني

 






   

 

  

هطي عبد الهادي طالب موجز في علم الاجتماع  وفاعل جمعوي  

L'accompagnement social dans les établissements d'enseignement est un levier pour améliorer le parcours 

scolaire et professionnel 

الدعم الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية رافعة لتجويد المسار التعليمي 

 والمهني

Apparemment quand il s'agit d'une démarche éducative et d'orientation d'un établissement scolaire, nous parlons d'une  stratégie d' approche éducative qui va donner une valeur ajoutée au niveau de l'accompagnement scolaire et l'orientation de l'établissement, la qualité de l' enseignement a besoin du soutien social et intentionnel qui va améliorer les procédures de l'orientation et de l'accompagnement, c'est pour cela qu'on peut trouver que chaque établissement a sa propre vision du travail et ses perceptions vis à vis des  besoins  d'étudiants. D'ailleurs l'accompagnement et l'orientation scolaire restent un élément très important pour un établissement de qualité. En revanche l'approche de rationalisation scolaire vers un chemin clair a besoin d'un travail préalable pour atteindre les objectifs éducatifs qui vont orienter et intégrer les étudiants facilement dans le marché de l'emploi.  Par conséquent et après cet éclairage précis, on va commencer à donner juste quelques définitions sur les notions fondamentale le plus utilisables dans le contexte et dans le domaine de l'accompagnement et l'orientation scolaire. Alors qu'est-ce que l'orientation ? Et accompagnement ? 

L'orientation scolaire est une notion paradigmatique qui était utilisée pour la première fois dans les établissements d'enseignement qui travaillent à long terme pour atteindre pleinement des objectifs qui ont été définis par l'établissement et le ministre d'éducation. Par exemple, comment peut-on aider les étudiants pour apprendre la capacité de choisir leur parcours académiques, qui sont compatible avec leurs compétences intellectuelles et cognitives,... 

Certes, dans tous les pays développés cela dépend de la consultation de spécialistes où le soutien scolaire et d'orientation pour atteindre la qualité voulue de l'enseignement au niveau de l'intégration sociale et institutionnelle 

D'ailleurs quand 'il s'agit de l'accompagnement scolaire on parle du suivi social et psychologique des étudiants qui ont besoin de soutien psychique et sociale pour faciliter l'intégration sociale au sein de l'établissement scolaire qui vont encadrer les étudiants pour dépasser leurs obstacles que ce soit les obstacles de l'environnement ou bien du milieu social. 

On peut signaler qu'il y a certainement une relation d'influence mutuelle entre les étudiants et leur environnement social, toutefois on peut trouver des étudiants qui ont de fausses représentations sociales qui entravent leur intégration facilement au sein des  établissements sociaux et surtout les attentes de  la vie 

professionnelle, c'est pour cela ,il faut avoir un  conseiller éducatif  qui pourrait intervenir pour aider ce genre des étudiants en vue de leur guider pour comprendre la situation problème et en chercher un solution adéquate . On peut affirmer que :    

L'orientation éducative _ l'accompagnement social _ l'entaide psychosociale- la formation sociale des jeunes. L'encadrement. Sont parmi les grandes missions du l'encadreur socio-éducatif. 

 

 

 

 

أنواع الدعم ودوره في مساعدة وإدماج الفئات المعوزة في المجتمع 

أن الدعم بصفة عامة هو مجموعة من التقنيات والإجراءات التربوية التي توظف داخل الفصل الدراسي أو خارجه, لمساعدة المتعثرين على تجاوز الصعوبات التي تعترضهم ,والحد من الفوارق الفردية بين المتعلمين والرفع من مستواهم, وينقسم الدعم حسب مجالات التدخل إلى تلاث أنواع, دعم تربوي ودعم اجتماعي ودعم نفسي. 

أولا: الدعم الاجتماعي  

يروم هذا الدعم الى تخفيف المشكلات الاجتماعية المادية الخاصة بالفئات المعوزة داخل المجتمع في إطار برامج وطنية أو محلية للمؤسسة مع الشركاء, تهدف تشجيهم على التمدرس والتخفيف من العوامل المرتبطة بالوضعية الاقتصادية والمادية للأسرة وذلك من خلال توفير الداخليات )اي الأقسام الداخلية للإواء( والمطعم المدرسي واللوازم المدرسية )كمبادرة المليون محفظة(, والدعم المادي )كبرنامج تسير(, وتوفير النقل المدرسي للتخفيف من معاناة تنقل المتعلمين, بتنظيم أنشطة ترفيهية ورياضية, التطبيب. 

ثانيا: الدعم التربوي 

 يرتكز الدعم التربوي على معالجة أخطاء وتعثرات المتعلمين, وعلاج مواطن الضعف لديهم وتقوية مكتسبتهم, وتعلامتهم بما يسمح بمسايرة أقرانهم أثناء التحصيل الدراسي ويمكن حصرها في تلاث انواع من الدعم التربوي حسب الجهات التي تقوم بالدعم: 

اولا هناك دعم مندمج ينجزه المدرس مع متعلميه أثناء الدروس في إطار أنشطة الفصل الدراسي وتتخذ تلاث أنماط, هناك دعم وقائي ينجزه المدرس بعد نتائج التقويم التشخيصي للمتعلمين الذين اظهروا على قصورهم في التعلمات السابقة وضروريات لشروع في 

الدروس الجديدة ويقي المتعلم من التعثر بعد عملية التعليم والتعلم, ويسمح له بمتابعة تعلمه. تانيا في نفس المستوى هناك دعم تتبعي له ارتباط بالتقويم التكوني, فهو يهم القيام بتدخلات داعمة لصالح المتعلم للتجاوز صعوبات في التحصيل الدراسي أثناء تقديم الدرس بالعمل على توجهه وصد ثغراته. 

ثالثا هناك دعم علاجي يأتي تارة بعد التقويم الإجمالي للعملية التعليمية, حيث تظهر نتائجها عدم تحقيق أهداف التعلم لدى بعض المتعلمين وبالتالي ضرورة تصحيح التعثرات وتقليص الفارق بينما يستهدفه المتعلم وما تتحقق فعله, وتتم أنشطة الدعم عبر أربعة مراحل الدعم: 

1. التشخيص؛ وذلك بالكشف عن مواطن النقص فور إنهاء التقويم. 

2. التخطيط, بالإعداد والتهيئ للتنفيذ عملية الدعم من خلال تحديد نمطه وأهدافه وكيفية تنظيم آلياته وأنشطته 

3. الإنجاز بتنفيذ ما تم التخطيط له داخل الفصل الدراسي أو خارجه 

4. التقويم, من التأكد من نجاعة أنشطة التقويم في تخطي ثغرات الضعف لدى المتعلم وتحقيق الأهداف المنشودة َومن اجل التأكيد من نجاعة هذا الدعم هل كان له الدور في تخطي هده الثغرات التي يعاني منها التلميذ, تم انه يتطلب إعادة تبني طرق أخرى من الدعم. 

ويتم تقديم الدعم اما بشكل فردي موجه لتلميذ واحد أو تلاميذ منفردين أو في مجموعة تستهدف فيها فئات من المتعلمات الذين بينهما قواسم مشتركة ولديها ثغرات متقاربة أو جماعية للكافة المتعلمين وتكون في غالب الأحيان قصد التركيز والتثبيت. 

دعم مؤسسي, يتم خارج الفصل الدراسي وداخل المؤسسة في إطار تشخيصات موضوعية ومن إجراءاتها اولا, عقد جمع عام تحضره هيئة الإدارة التربوية والمدرسون وجمعية آباء وأولياء التلاميذ يتم في تدارس اقتراحات واستراتيجيات لوضع خطة للدعم التربوي ,ثانيا ربط الاتصال مع أولياء الأمور بغية تحسيسهم بأهمية دروس الدعم بالنسبة للتلاميذ وتحسيسهم على إدراك مكامن الضعف عند أبنائهم, ضبط المتعلمين المحتاجين للدعم سواء المقبلين على الامتحانات, أو ممن يعاني من ثغرات وتوعية بأهمية الأنشطة الداعمة 

ثالثا: الدعم النفسي 

يتضمن الدعم النفسي مجموعة من العمليات و الأنشطة التي تسعى إلى معالجة المشكلات النفسية و السلوكية والعلائقية للمتعلم و وضعت الوزارة لذلك آليات كتأسيس خليات للإنصات و الوساطة التربوية داخل المؤسسات التعليمية تروم تقديم الدعم النفسي للمتعلمين و العمل على تشخيص الثغرات وحلها و المساهمة في الحد من الهدر المدرسي و السلوكيات الشاذة في صفوف المتمدرسين, ودلك من خلال عقد حلقات النقاش على شكل عروض ومحاضرات و اشرطة توعوية وغيرها, انصات متفرد أو جماعي لغرض البوح أو استثمار التجارب الخاصة للمتعلمين أو تخصيص صندوق الاستقبال الرسائل العادية و الإلكترونية, وينخرط في تلك الخلية مجموعة من الشركاء )المتدخلين و الأطباء واطر الإدارة التربوية, ومستشار التربية و التوجيه التربوي, آباد و أولياء التلاميذ, مرشَدَون في الشؤون القانونية (, إلى جانب دلك تعزم الوزارة إلى إحداث قاعدة للموارد داخل الفضاءات المدرسية للفائدة الأطفال دوي الاحتياجات الخاصة, قصد توفير دعم نفسي وطني تربوي لهذه الفئة, ولكن من يعاني صعوبات في التعلم, لهذه الفئة ولكل هذه الفئات من المجتمع التي  تعاني من مشكلات نفسية و مشكلات التعلم. 

وختاما يتضح لنا بشكل جلي وواضح دور الدعم بشتى انواعه ,ومدى نجاعته في أحداث تطور نوعي وجذري في حياة التلاميذ ومساعدتهم على الاندماج داخل النسق التربوي والمحيط الاجتماعي وانخراط في سوق العمل.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-