على مدار 3 ايام تحتشد الآلاف من سكان قرى و مدن الأطلس الكبير و المتوسط و الجنوب الشرقي
للاحتفال بموسم سيدي حماد اولمغني ضواحي إملشيل
الموسم السنوي الذي يعد من الاكبر و الاشهر اقتصاديا وثقافيا وفنيا بين أمازيغ تلك المناطق و يعد الوالي "سيدي حماد اولمغني"اشهر اقطاب التصوف عند قبائل ايت حديدو و الجنوب الشرقي الذي يقع ضريحه بقرية ايت عمر جماعة بوزمو دائرة إملشيل إقليم ميدلت جهة درعة تافيلالت
و حكاية عن هذا الوالي الذي قيل انه ابن الوالي الصوفي سيدي حماد اولمغني المدفون بقصر ايت عمر 20 كلمتر عن إملشيل المركز و عاش عازبا له مكانة دينية وروحية بين القبائل الأمازيغية و في الموسم يأتي الآلاف زوار من قرى وبوادي الأطلس و الجنوب الشرقي و من المدن الكبرى للمغرب و العالم لزيارة الضريح و التبرع لزيادة البركة
في سنة 2010 تبرع الملك محمد السادس لترميم الضريح و إعادة بنائه من ماله الخاص نظرا لمكانة ذلك الوالي عند أبناء القبائل والسكانة الأطلس الكبير
و يقام الموسم في شهر شتنبر سنويا بعد موسم الحصاد في المنطقة و يتزامن الموسم مع التنظيم مهرجان موسيقى الاعالي بإملشيل


