كشفت الفاعلة الجمعوية مريم العثماني أن عدد الأطفال الذين يولدون خارج إطار الزواج ويتم التخلي عنهم، يتراوح ما بين و5000 و 20000 الف طفل سنويا.
وأكدت العثماني أن الجمعية التي تترأسها، والتي تنشط على مستوى جهة الدار البيضاء، قدمت لوحدها الدعم والمساعدة لـ10 آلاف أم عازبة، من أجل إنقاذهن من براثن الضياع، وذلك منذ تأسيسها قبل عشرين سنة.
وأشارت ذات الفاعلة الجمعوية إلى أن الجمعية عملت بشكل ملحوظ كشف تقرير نشرته جريدة “لوموند” الفرنسية عن أرقام صادمة حول أعداد المواليد خارج إطار الزواج في المغرب، مشيرا إلى أنه يتم تسجيل 50 ألف ولادة خارج إطار الزواج في المغرب، سنويا.
و كشفت تقارير إعلامية أن 50 الف حالات ولادة خارج اطار الزواج بالمغرب
وأوضحت التقارير أن 24 رضيعا متخلى عنه يوميا، و300 رضيع يتم العثور عليه في أكوام نفايات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
وأبرز التقرير ذاته أن “المغرب يرفض العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج، وممارستها تؤدي إلى السجن، ويمنع الإجهاض، و يسجل سنويا 50 ألف مولود خارج إطار الزواج. وخوفا من السلطات والضغط العائلي، الكثير من الأمهات ينتهين بالتخلص من أبنائهن، كرميهم في الحاويات المخصصة للأزبال.
وأضاف المصدر ذاته أن “هؤلاء النساء ليست لهن الشجاعة للتوجه نحو دور الأيتام، أو تربية الطفل نظرا لطبيعة المجتمع والرقابة الاجتماعية وكدلك الخوفا من التبليغ عليهن لدى الدوائر الأمنية.
وتضمن التقرير شهادات لأمهات مغربيات وضعن أطفالا من علاقات خارج إطار الزواج، يحكين، بأسماء مستعارة، كيف فكرن في الانتحار، أو قتل الأجنة التي في بطونهن، خوفا من المجتمع، وانعدام الحلول أمامهن. تقوية مشروع دعم استقلالية الأمهات العازبات، الذي أعطى نتائج ملموسة، ومكن من تحويل حياة عدد كبير من الأمهات في وضعية صعبة إلى الأحسن، مع فتح آفاقا جديدة لأبنائهن.
وأوضحت العثماني في تصريحات صحفية، أن “الإحصائيات مع ذاك ليست دقيقة حول العدد الحقيقي للأطفال المولودين خارج إطار مؤسسة الزواج”.

