يختار اغلب أرباب المقاهي و المطاعم بالمغرب نادلات شابات جميلات في مقتبل العمر لمهمة كانت مقتصرا بالأمس القريب بالعنصر الذكوري،" و صارت الفتيات تكتسح جل المقاهي العادية والمرموقة في بعض المدن المغربية بالاخص المدن الكبرى ،
وتظطر الشابات “الوسيمات” الى تقبل التحرش الذي قد يصدر من قبل العديد من مرتادي هذه المقاهي التي تستخدم الفتيات من أعمار لا تتعدى العشرين سنة، بهدف البحث عن مكامن ضعف زبنائها، ما يطرح معها امكانية اخفاء أعمال أو ممارسات شائنة، تصل الى حد اﻹعتداء اللفظي عليهن، أو اﻹتفاق على مواعيد غرامية من بعضهن لبيع الهوى بعيدا عن مكان عملهن
بالقدر الذي ارتفعت فيه أعداد المقاهي المصطفة على الشوارع، انتعش سوق تشغيل النساء في قطاع حيوي كنادلات، ولأغراض مختلفة، حتى بات العمل في المقاهي بصيغة المؤنث وتوظيف شابات اختلف نصيبهن من الجمال والرشاقة، ظاهرة مثيرة في المغرب، ورغم أن حق الشغل ممنوح دستوريا للمرأة كما الرجل، إلا أن النساء زاحمن شقائقهن في تلبية خدماته المتنوعة
نظرات الجالسين في المقاهي من الرجال لا تخطئ تحركات النادلات المتنقلات بين أرجاء المكان، وهن يقدمن خدمات التسيير للمرتادين ويلبين طلبات الزبناء من مختلف المنتجات، من كؤوس للقهوة والشاي والمشروبات الغازية وحتى السجائر. وقد يتجاوز الأمر حدّ النظرات إلى تحرش لفظي أو باللمس من طرف بعض الزوار، في سلوك تختلف ردود فعل النادلات فيه
،، ويأتي دعم المرأة كفاعل اقتصادي بالمغرب”، وحسب تقارير وطنية أن 72% من النساء العاملات بالمغرب أميات، وأن المشتغلات بالقطاع الخاص يتقاضَين أجورا أقل بـ25% من أجر الرجل، فيما تجد المرأة العاملة صعوبة في التنسيق بين عملها إلى جانب التزاماتها الأسرية
لكن هناك عاملات في مقاهي محترمات بللباس مستور كهذه السيدة من مدينة الداخلة من الصحراء المغربية بالفيديو 👇
تصريح احد عاملات مقهى بمدينة الداخلة
ملابس ضيقة وابتسامة من بين اسلوب العمل
تواجه النادلات المقاهي في المغرب أحكاماً مسبقة عنهن، البعض يكاد يجزم أن طلبات النهار للزبائن، تقابلها خدمات جنسية ليلاً. تعلق أم هذه النظرة الظالمة في حق النادلات بالقول: "لا شك أن هناك في هذا المجال من اخترن الدعارة ليلاً، يصطدن الزبائن من المقاهي بهدف مضاعفة مدخولهن الشهري حسب تصريحات صحافية للعاملات "،ثمة بنات ناس راضيات وقنوعات إلى أن يجدن عريساً أو عملاً آخر".
"أغلب أرباب المقاهي يفضلون امرأة للاشتغال نادلة عوضاً عن الرجل، لقدرتها على جلب الزبائن، فضلاً عن أنهم يفرضون على النادلة لباساً معيناً، وأما إن كانت النادلة صاحبة مؤخرة، فإنها ستجد عملاً بسرعة الضوء


