تمثال الملك الأمازيغي شيشناق يسبب في خلاف بين الجزائر و ليبيا


 خلق تنصيب تمثال للملك الأمازيغي "شيشنق الأول" في الجزائر قبل أيام قليلة من مناسبة رأس السنة الأمازيغية  حالة من الاحتدام بين الجارتين لبيا والجزائر"




،هذا و أصدرت  الهيئة العامة للثقافة في حكومة الوفاق الوطني الليبية بيانا، أمس الخميس ، أبرزت  فيه الأصول الليبية للشخصية السالفة الذكر"




وقالت الهيئة العامة للثقافة لدولة ليبيا أنه بالعودة لكافة المراجع، التي تكتسب الدقة والمصداقية، تؤكد أن الملك شيشنق الأول (929-950 ق. م)، أصوله أمازيغية من قبيلة المشواش الليبية، عكس مايروج له. 

وأوضح المصدر ذاته، أن الملك شيشناق حكم مصر وسمى حكمه بالأسرة 22، "

وعرف  في التاريخ المصري القديم باسم الأسرة الليبية. 

وأبانت الهيئة ذاتها،  أن الملك الأمازيغي ورد ذكر اسمه في التوراة، بعد سيطرته على أورشليم مدينة القدس حاليا. 

وأضاف المصدر عينه، أنه بناء على الأبحاث لم  الهيئة أي مصادر باللغة الإنجليزية أو بلغة أخرى تذكر، تبين أن أصول شيشنق جزائرية أو مصرية أو تونسية، كما يروّج البعض.

وأردف المصدر عينه، أن مركز المحفوظات والدراسات التاريخية وعدد من الباحثين والمؤرخين، الذين أصدروا كتبا ودراسات حول هذه الشخصية الليبية، سيصدرون تقريرا خلال الأسبوع المقبل حول شيشنق، وذلك بتكليف من رئيس الهيئة العامة للثقافة.

ويشار، أن إقامة تمثال لشيشنق في مدينة تيزي وزو في الجزائر، خلق جدلا واسعا على شبكات التواصل بين مؤيد ومنتقد، حتى أن الصراع لم يبقى في حدود دولة الجزائر، حيث انتقل الصراع الى بلاد الفراعنة التي قالت أن شيشنق فرعون مصري.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-