الجمال المنسي في واحات تافيلالت

زهور الامغاري


عند مرورك بالطريق الوطنية الرابطة بين مدينتي الراشيدية وأرفود، لا يمكن أن تصدق أن بين أحضان تلك الجبال المقفرة يمكن ان يكون هناك نبض الحياة، خاصة مع الظروف المناخية الصعبة التي تتميز بها المنطقة، لكن وأنت تسير في اتجاه مدينة أوفوس، تخطف واحة شديدة الخضرة وفيرة النخيل، عينيك.. نعم إنها واحة زيز أكبر واحة نخيل في المغرب و إفريقيا عموما.

الريصاني تقنية أعشاش النخيل على دوزيم

.
تشمل واحات النخيل بتافيلالت، بالخصوص التي توفر ظروفا مناخية ملائمة لظهور زراعات واحاتية خاصة، كلا من أرفود و الريصاني (35 في المائة) و أوفوس و الرشيدية ( 22 في المائة ) و كلميمة و تنجداد ( 48 في المائة) .. كما أن عدد أشجار النخيل بالمنطقة بلغ مليونا و 770 ألف نخلة، محتلة بذلك مساحة تقدر بنحو 18 ألف هكتار، و بمعدل إنتاج سنوي يناهز 30 ألف طن.. بينما يمتاز قطاع النخيل بالمنطقة بوفرة أصنافه التي تشكل مخزونا هائلا، حيث تم جرد أزيد من 220 صنفا منها المجهول ( 9 في المائة) و بوفقوس ( 15 في المائة) و بوسليخن (14 في المائة) و بوزكري و أنواع من الخلط ( 58 في المائة).
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-