زهور الامغاري
تعرضت مصابة بالقصور الكلوي من مدينة الريصاني ومن معها، والتي ثبتت إصابتها بفيروس كورونا المستجد، للإهمال الشديد وسوء المعاملة منذ ثلاثة أيام بمستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية، الأمر الذي تسبب لها بانتفاخ وقروح على مستوى الأرجل، لأن عملية التصفية لم تتم في وقتها المناسب، وكذا تعرضها لنزيف أثناء التصفية، حيث تم إيقاف النزيف وإرجاعها لغرفتها وتأجيل حصة التصفية إلى وقت لاحق.
وبدأت معاناة المصابة ونزيلات معها (مرضى وممرضة وعاملة نظافة بمركز تصفية الدم بالريصاني)، بعدما ثبت إصابتهم بكوفيد 19، إذ تم نقلهم جميعا إلى مستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية.
وفي هذا الصدد، استنكر عبد العزيز احادي، رئيس جمعية بسمة لمساندة القصور الكلوي بالريصاني، طريقة تعامل الجهات المعنية مع المرضى المصابين بكوفيد وخصوصا أنهم مصابون بمرض مزمن يحتاجون معه معاملة خاصة.
وتسأل أحادي، كيف يعقل أن يتم الحجر على المصابة ومن معها قبل ان تثبت إصابتهم بكوفيد وخوصا أن من بينهم مصابون بالقصور الكلوي الذي يحتاج لعناية خاصة وتصفية دم كل ثلاثة أيام في الأسبوع، وهذ الذي لم يحصل مع السيدة ولا المرافقين لها.
وأضاف، رئيس جمعية بسمة لمساندة القصور الكلوي بالريصاني، أن المصابة تعرضت للإهمال الشديد وسوء المعاملة، فمنذ ثلاثة أيام، لم تتلقى هي ومن معها أية عناية طبية، ولم تقدم لهم لا أدوية خاصة بكوفيد ولا حصص التصفية، مع العلم أن مستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية يتوفر على جناح خاص بتصفية الدم.
واعتبر احادي قرار غلاق مركز التصفية الأميرة للا مريم، بعد ثبوت حالات مصابة بكوفيد 19 ، غير موفق وخصوصا أنه المركز الوحيد الذي يستقبل المصابين بداء القصور الكلوي بالريصاني.
وأضاف المتحدث نفسه، أن الجمعية عملت على توقيف القرار الذي صدر من طرف السلطات، ولو تم تفعيله لحرم المصابون من حصص التصفية، حيث تقرر بنفس اليوم تعقيم المركز ليواصل تقديم خدماته للمصابين بالقصور الكلوي.

