الصويرة مدينة التعايش


 تعتبر مدينة الصويرة" برصيدها التاريخي العريق وغناها الحضاري الذي راكمته عبر العصور وأيضا بعدها الروحي، نموذجا متفردا في سمو قيم الانفتاح والتعايش بين المسلمين واليهود والمسيحيين مما أضفى على المدينة صبغة الكونية.

وبفضل ما اتسمت به من قيم الانفتاح والتسامح والسلام، التي تشكل الأساس الذي ترتكز عليها المدينة العريقة، أصبحت الصويرة قلعة محصنة ضد كل المحاولات الداعية إلى الانقسام والقطع مع هذه المبادئ والانغلاق على الذات، لتقدم عبر قرون من التاريخ، المثال على مغرب السلم والتسامح، والفضاء الفريد من نوعه في مجال الحرية وإشاعة القيم الانسانية النبيلة، حيث تترسخ قيم الوحدة في تعددها وتنوعها، وتجعل من المملكة استثناء غير مسبوق على المستوى العالمي

الصويرة مدينة التعايش وثائقي 

   

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-