...موحى او حديدو هو أمازيغي من منطقة إملشيل . كان عمره حوالي 75 سنة." وكان لذيه صراع مع السلطات المحلية حول أرض تعود ملكيتها حسب اقواله في الرباط ولأن الصراع طال لمدة. ذهب إلى الرباط العاصمة لمقابلة مسؤول أمازيغي والذي يشغل آنذاك منصب وزير الحرب (الآن أصبحت وزارة الدفاع)إستقبله الوزير وحكى له قصته. فأخذ الوزير سماعة الهاتف في الحال واتصل ب عامل إقليم الراشيدية التي كانت إملشيل تابعة لها. بضع دقائق كانت كافية لتسوية مشكلة موحى. شكر موحى سعادة الوزير و ودعه في مكتبه. ..كان الوقت بالضبط ظهيرة يوم الجمعة من فصل الشتاء لعام 1962. وبعد الزوال غادر الوزير مكتبه بالرباط متجها بسيارته نحو بلدته في أولماس حيث إعتاد ان يقضي عطلة نهاية الأسبوع ". على بعد 20 كلم تقريبا من الرباط لاحظ الوزير بأن موحى بسلهامه الصوفي يمشي على رجليه بقارعة الطريق. إستوقفه الوزير وسأله لماذا لم تطلب مني النقود لتستقل الحافلة فإملشيل تبعد حوالي 300 كلم من الرباط. أجابه موحى قائلا جئت لرؤيتك سيدي الوزير قصد إيجاد حل لمشكلتي ألتي إستعصت علي. وأنت قمت بواجبك مشكورا. بينما أنا بإستطاعتي الذهاب إلى منزلي ولو كانت المسافة بعيدة. تأثر الوزير لحرص موحى في صون كبريائه وكرامته فأخذه معه في سيارته إلى بيته بولماس وفي الصباح كلف الوزير سائقه الخاص ليوصل موحى إلى بلدته إملشيل
هذه قصة واقعية وكانت مع أول وزير حرب بعد إستقلال المغرب. وكثيرا ما يحكيها للدبلوماسيين ألذين يأتون لرؤيته. وليبرز لهم طبائع شخصية الأمازيغ
موحى اوحديدو من قرية ابوخنان بإملشيل الى احد الوزراء في الرباط
...موحى او حديدو هو أمازيغي من منطقة إملشيل . كان عمره حوالي 75 سنة." وكان لذيه صراع مع السلطات المحلية حول أرض تعود ملكيتها حسب اقواله في الرباط ولأن الصراع طال لمدة. ذهب إلى الرباط العاصمة لمقابلة مسؤول أمازيغي والذي يشغل آنذاك منصب وزير الحرب (الآن أصبحت وزارة الدفاع)إستقبله الوزير وحكى له قصته. فأخذ الوزير سماعة الهاتف في الحال واتصل ب عامل إقليم الراشيدية التي كانت إملشيل تابعة لها. بضع دقائق كانت كافية لتسوية مشكلة موحى. شكر موحى سعادة الوزير و ودعه في مكتبه. ..كان الوقت بالضبط ظهيرة يوم الجمعة من فصل الشتاء لعام 1962. وبعد الزوال غادر الوزير مكتبه بالرباط متجها بسيارته نحو بلدته في أولماس حيث إعتاد ان يقضي عطلة نهاية الأسبوع ". على بعد 20 كلم تقريبا من الرباط لاحظ الوزير بأن موحى بسلهامه الصوفي يمشي على رجليه بقارعة الطريق. إستوقفه الوزير وسأله لماذا لم تطلب مني النقود لتستقل الحافلة فإملشيل تبعد حوالي 300 كلم من الرباط. أجابه موحى قائلا جئت لرؤيتك سيدي الوزير قصد إيجاد حل لمشكلتي ألتي إستعصت علي. وأنت قمت بواجبك مشكورا. بينما أنا بإستطاعتي الذهاب إلى منزلي ولو كانت المسافة بعيدة. تأثر الوزير لحرص موحى في صون كبريائه وكرامته فأخذه معه في سيارته إلى بيته بولماس وفي الصباح كلف الوزير سائقه الخاص ليوصل موحى إلى بلدته إملشيل
هذه قصة واقعية وكانت مع أول وزير حرب بعد إستقلال المغرب. وكثيرا ما يحكيها للدبلوماسيين ألذين يأتون لرؤيته. وليبرز لهم طبائع شخصية الأمازيغ
